
شكلت إصابة الدولي المالي محمدو دومبيا بتمزق في الرباط الصليبي للركبة ضربة قوية للاتحاد ، خاصة أنها أنهت موسمه مبكرًا ، ما أثر بشكل واضح على الفريق منذ مواجهة الخلود في كأس الملك ، التي بدت خلالها ملامح التأثير الفني والمعنوي بغيابه .
يمتد تأثير غياب دومبيا عن الاتحاد إلى المنافسات القارية ، وتحديدًا في دوري أبطال آسيا للنخبة ، حيث يُعد أحد العناصر المهمة في صفوف الفريق ، ما يزيد من صعوبة تعويضه في هذه المرحلة الحاسمة من البطولة .
لذلك فإن تعويض هذا الغياب لن يكون سهلًا ، إلا عبر عاملين أساسيين ، أولهما دخول اللاعبين بروح قتالية وحماس مضاعف لتعويض الفارق ، وثانيهما قدرة الجهاز الفني على إيجاد حلول تكتيكية مناسبة تقلل من أثر فقدان دومبيا .